ترجمة ابن أمير الحاج
ترجم له الحافظ السخاوي وأثنى عليه بما ملخصه : " ولد في ثامن عشر
ربيع الأول سنة خمس وعشرين وثمانمائة بحلب ونشأ بها ، وعرض على ابن
خطيب الناصرية والبرهان الحافظ والشهاب ابن الرسام وغيرهم من أهل
بلده وتفقه بالعلاء الملطي ، وأخذ النحو الصرف والمعاني والبيان والمنطق
عن الزين عبد الرزاق أحد تلامذة العلاء البخاري ، وكذا لازم ابن الهمام ،
وبرع في فنون ، وأذن له ابن الهمام وغيره ، وتصدى للأقراء ، فانتفع به جماعة
وأفتى وقد سمعت أبحاثه وفوائده وسمع مني بعض القول البديع وتناوله مني ،
وكان فاضلا مفننا دينا قوي النفس محبا في الرياسة والفخر " ( 1 ) .
20 - أبو ذر الحلبي
لقد قدح أبو ذر الحلبي شارح الشفاء في حديث النجوم حيث قال
معترضا على القاضي عياض : " وكان ينبغي للقاضي أن لا يذكره بصيغة
جزم لما عرف عند أهل الصناعة ، وقد سبق له مثله مرارا " .
ترجمة موفق الدين أبي ذر أحمد الحلبي
وترجم له الحافظ السخاوي في ( الضوء اللامع ) ترجمة مطولة نلخصها
فيما يلي : " لزم الاعتناء بالحديث والفقه ، وأفرد مبهمات البخاري ، وكذا
اعرابه بل جمع عليه تعليقا لطيفا لخصه من الكرماني والبرماوي وشيخنا ،
وآخر أخصر منه ، وله التوضيح للأوهام الواقعة في الصحيح ، ومبهمات مسلم
أيضا ، وقرة العين في فضل الشيخين والصهرين والسبطين ، وشرح الشفاء
والمصابيح ولكنه لم يكمل ، والذيل على تاريخ ابن خطيب الناصرية ،
وغير ذلك ، وأدمن قراءة الصحيحين والشفاء ، خصوصا بعد وفاة والده ،
هامش
( 1 ) الضوء اللامع 2 / 210 .