تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
قوله : وعلى فرض عدم المعارضة ، فإن العترة في اللغة بمعنى الأقارب ، فإن دل وجوب التمسك على الإمامة لزم أن يكون جميع أقارب النبي صلى الله عليه وسلم أئمة تجب إطاعتهم خصوصا أمثال عبد الله بن عباس ، ومحمد بن الحنفية ، وزيد بن علي ، والحسن المثنى ، وإسحاق بن جعفر وغيرهم من أهل البيت . أقول : هذا باطل لوجوه : 1 - ليس " العترة " بمعنى " الأقارب " إن دعوى كون " الأقارب " معنى " العترة " لغة غير صحيحة ، وإن دلت على شئ فإنما تدل على عدم اطلاع ( الدهلوي ) في اللغة ، لأن أئمة هذا العلم ومحققيه صرحوا جميعا ونصوا على أن " العترة " في اللغة " الأولاد وأخص الأقارب " لا مطلقهم ، ونحن لو لم نحمل دعوى ( الدهلوي ) هذه على الجهل فلا مناص لأوليائه وأصحابه من حملها على تعمد الكذب فيزداد الطين بلة ، وتعظم المصيبة عليهم كما قال الشاعر :