تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
إنهم أهلي والقوام لديني والمحيون لسنتي . . " فقد روى ابن أبي الفوارس الرازي في ( الأربعين - مخطوط ) بسنده : " عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في مسجده إذ أقبل علي بن أبي طالب والحسن عن يمينه والحسين عن شماله ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقبل عليا وأكرمه وقبل الحسن وأجلسه على فخذه الأيمن وقبل الحسين وأجلسه على فخذه الأيسر ، ثم جعل يقبلهما ويرشف ثناياهما وهو يقول : بأبي أنتما وبأبي أبوكما وبأبي أمكما ، ثم قال : أيها الناس ! إن الله عز وجل يباهي بهما وبأبيهما وأمهما وبالأبرار من أولادهما الملائكة في كل يوم مرارا . ومثلهم مثل التابوت في بني إسرائيل . اللهم من أطاعني فيهم وحفظ وصيتي بهم فاجعله معي في درجتي . اللهم ومن عصاني فيهم فأحرمه روحك وريحانك ورحمتك وجنتك . اللهم إنهم أهلي والقوام لديني والمحيون لسنتي التالون لكتاب الله ، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي " . وهذا يفيد أن حديث " عليكم بسنتي . . " بعد تسليم صحته وارد بحق الأئمة الطاهرين من أهل البيت .