تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

ترجمة الميبدي

1 - غياث الدين المدعو بخواند أمير ، في تاريخه ( حبيب السير ) الذي نص الكاتب الجلبي باعتباره ، واعتمد عليه ( الدهلوي ) وحسام الدين صاحب ( المرافض ) . قال : " القاضي كمال الدين مير حسين اليزدي . كان من أفاضل علماء العراق بل من أعاظم علماء الآفاق ، ولي القضاء في يزد مع الأمانة ، ومن مصنفاته : شرح ديوان أمير المؤمنين . وهو كتاب غني بالعلم ومرغوب فيه لدى الفضلاء . وله أيضا : شروح على الكافية والهداية في الحكمة ، وعلى الطوالع والشمسية ، وله تعليقات دقيقة . . . " . 2 - وقد اعتمد عليه الكفوي في طبقاته ( كتاب أعلام الأخيار في طبقات مذهب النعمان المختار ) هذا الكتاب الذي استند إليه ( مخاطبنا ) في ( بستان المحدثين ) . 3 - وذكره الكاتب الجلبي في الحكماء الإسلاميين عند كلامه على الحكمة والحكماء وما يتعلق بذلك . 4 - وأيضا نقل عنه ولي الله الدهلوي في ( رسالة النوادر ) له . * ( 29 ) * رواية الصفوري ورواه الصفوري الشافعي في ( نزهة المجالس ) بقوله : " وقال النبي صلى الله عليه وسلم : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في همته ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في زهده ، وإلى محمد في بهائه ، فلينظر إلى علي . ذكره ابن الجوزي " .
نفحات الأزهار — صفحة 224 | السيد علي الحسيني الميلاني