تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
توفيت عن والدين ولد لبطنها وولد لظهرها ، وخلفت تركة كثيرة ، وأن علماء تلك الجهة تحيروا في الميراث ، واختلف أحكامهم ، فمنهم من قال يرث ولد الظهر دون ولد البطن ، ومنهم من قال بعكس هذا ، ومنهم من قال يقتسمان التركة ، ومنهم من قال توقف التركة حتى يصطلح الولدان على تساو أو على مفاضلة . وأخبرني أن الخصام قائم والتركة موقوفة ، وأنه خرج لسؤال علماء المغرب خصوصا علماء الحرمين عن ذلك ، وبعد الاتفاق به بسنتين وجدت حكم أمير المؤمنين في كتاب الفصول المهمة في فضل الأئمة تصنيف الشيخ الإمام علي بن محمد الشهير بابن الصباغ من علماء المالكية . إنتهى " . وقال الشيخ عبد الله المطيري المدني الشافعي في ديباجة كتابه ( الرياض الزاهرة في فضل آل بيت النبي وعترته الطاهرة ) ما نصه : " الحمد لله رب العالمين والشكر للملهم بالهدى إلى صراط المتقين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد عبده ورسوله ، الذي يصلي على خلفه عجما وعربا ، وأنزل عليه * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * وعلى آله وأصحابه نجوم الاقتداء وبدور الاهتداء ، صلاة وسلاما يدومان بدوام المنزه وجوده عن الانتهاء والابتداء . أما بعد ، فيقول العبد الفقير إلى الله تعالى عبد الله بن محمد المطيري شهرة ، المدني حالا : هذا كتاب سميته بالرياض الزاهرة في فضل آل بيت النبي وعترته الطاهرة ، جمعت فيه ما اطلعت عليه مما ورد في هذا الشأن ، واعتنى بنقله العلماء العاملون الأعيان ، وأكثره من الفصول المهمة لابن الصباغ ، ومن الجوهر الشفاف للخطيب " . وقال السمهودي : " قوله : وإني سائلكم غدا عنهم ، تقدم بشاهده في الذكر الرابع ، وسبق