تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
الشيخ محمد بن عبد الرحمن الخطاب شارح مختصر خليل قال : مشينا مع شيخنا العارف بالله الشيخ عبد المعطي التنوسي لزيارة النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قربنا من الروضة الشريفة ترجلنا ، فجعل الشيخ عبد المعطي يمشي خطوات ويقف ، حتى وقف تجاه القبر الشريف ، فتكلم بكلام لم نفهمه ، فلما انصرفنا سألناه عن وقفاته فقال : كنت أطلب الإذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم في القدوم عليه ، فإذا قال لي : أقدم ، قدمت ساعة ثم وقفت ، وهكذا حتى وصلت إليه . فقلت : يا رسول الله ، كلما رواه البخاري عنك صحيح ؟ فقال : صحيح . فقلت له : أرويه عنك يا رسول الله ؟ قال : إروه عني . وقد أجاز الشيخ عبد المعطي - نفعنا الله تعالى به - الشيخ محمد الخطاب أن يرويه عنه . وهكذا كل واحد أجاز من بعده ، حتى وصلت إلينا من فضل الله تعالى وكرمه . وأجازني السيد أحمد بن عبد القادر النخلي أن نرويه عنه بهذا السند . وأجاز النخلي لأبي طاهر ، وأجاز أبو طاهر لنا . ووجدت هذا الحديث بخط الشيخ عبد الحق الدهلوي بإسناد له عن الشيخ عبد المعطي بمعناه ، وفيه : فلما فرغ من الزيارة وما يتعلق بها ، سأل أن يروي عنه صلى الله عليه وسلم صحيح البخاري وصحيح مسلم ، فسمع الإجازة من النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر صحيح مسلم أيضا " .
نفحات الأزهار — صفحة 181 | السيد علي الحسيني الميلاني