تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
ثم شرع في تحقيق المسألة ، وانتصر لابن الصلاح ، وإن شئت التفصيل فراجع رسالته التي أسماها : ( غاية الإيضاح في المحاكمة بين النووي وابن الصلاح ) المدرجة في كتابه ( دراسات اللبيب في الأسوة الحسنة بالحبيب ) . * وهو مختار الشيخ إبراهيم بن حسن الكردي في رسالته ( إعمال الفكر والرويات في شرح حديث إنما الأعمال بالنيات ) وفي رسالته ( بلغة المسير إلى توحيد الله العلي الكبير ) . فإنه ذكر مذهب ابن الصلاح وأيده في أكثر من موضع ، وذكر : " إن كلام الشيخ ابن الصلاح رحمه الله هذا كلام موجه ، محقق وإن رده الإمام النووي " . * وقال ولي الله الدهلوي : " وأما الصحيحان فقد اتفق المحدثون على أن جميع ما فيهما من المتصل المرفوع صحيح بالقطع ، وإنهما متواتران إلى مصنفيهما ، وأن كل من يهون أمرهما فهو مبتدع متبع غير سبيل المؤمنين " ( 1 ) . * والأطرف من الكل : نقل الشيخ عبد المعطي - وهو من مشايخ القوم - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مشافهة ، تنصيصه على صحة جميع ما أخرجه البخاري ! ! ! ذكر ذلك الشيخ أحمد النخلي المتوفى سنة 1130 وهو شيخ شيخ ولي الله الدهلوي ، وقد وصفه ( الدهلوي ) في رسالته في ( أصول الحديث ) بأنه " أعلم أهل عصره " . وترجم له المرادي فوصفه ب‍ " الإمام العالم العلامة ، المحدث الفقيه الحبر الفهامة ، المحقق المدقق النحرير " ( 2 ) . * نعم ، ذكر النخلي هذا في رسالة ( أسانيده ) ما هذا نصه : " أخبرنا شيخنا جمال الدين القيرواني ، عن شيخه الشيخ يحيى الخطاب المالكي المكي قال : أخبرنا عمي الشيخ بركات الخطابي ، عن والده ، عن جده
هامش
( 1 ) حجة الله البالغة : 139 باب طبقات كتب الحديث . ( 2 ) سلك الدرر في أعيان القرن الحادي عشر 1 / 171 .