لعلي بن أبي طالب من بعدي . ثم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من
والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله " .
أقول :
فقد جعل صلى الله عليه وآله وسلم الولاية على المؤمنين من بعده لسيدنا
أمير المؤمنين عليه السلام ، وجعلها قرينة لرسالته ، وحمد الله على رضاه بذلك .
وذكر " الولاية " بعد " الرسالة " لا سيما في هذا المقام - ومع تلك القرائن - فيه
دلالة واضحة على أن المراد منها ليس إلا " الإمامة " . . . فهو المراد كذلك منها في
" حديث الولاية " .
* ( 31 ) *
حديث الغدير بلفظ : " من كنت أولى به من نفسه فعلي وليه "
وبهذا اللفظ أخرجه الحافظ الطبراني ، فقد قال البدخشاني :
" وللطبراني برواية أخرى ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم بلفظ : من
كنت أولى به من نفسه فعلي وليه " ( 1 ) .
وقال أيضا :
" وعند الطبراني - في رواية أخرى - عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم
- رضي الله عنهما - بلفظ : من كنت أولى به من نفسه فعلي وليه ، اللهم وال من
هامش
( 1 ) مفتاح النجا - مخطوط .