تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
وليكم بعدي فأحب عليا فإنه يفعل ما يؤمر به . أخرجه الحاكم في المستدرك والضياء في المختارة " ( 1 ) .

كتاب المختارة للضياء

ورواية الضياء المقدسي هذا الحديث الشريف في كتابه ( المختارة ) من أقوى الأدلة على صحته وثبوته ، ومن أمتن الحجج على رد أهل العناد والمكابرة ، وقطع ألسنتهم ودحض أباطيلهم . . . ذلك ، لأن الضياء قد التزم في كتابه هذا بالصحة ، وأذعن بذلك المحققون ووافقوه على صحة أخباره ، حتى جعل بعضهم تصحيحه أعلى من تصحيح الحاكم ، ورجح كتابه على المستدرك . قال كاشف الظنون : " المختارة في الحديث ، للحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي ، المتوفى سنة 643 . التزم فيه الصحة ، فصحح فيه أحاديث لم يسبق إلى تصحيحها . قال ابن كثير : وهذا الكتاب لم يتم ، وكان بعض الحفاظ من مشايخنا يرجحه على مستدرك الحاكم . كذا في الشذا الفياح " ( 2 ) . وقال الشيخ حسن زمان في القول المستحسن : " قال الشيخ الكردي في الأمم : هي الأحاديث التي يصلح أن يحتج بها ، سوى ما في الصحيحين وقالوا : كتابه أحسن من مستدرك الحاكم . وقال الزركشي في تخريج أحاديث الرافعي : إن تصحيحه أعلى من
هامش
( 1 ) أسنى المطالب للوصابي - مخطوط . ( 2 ) كشف الظنون 2 / 1624 - 1625 .