تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
موسى في ذلك ، وزاد وأفاد ، وسماه أسد الغابة في معرفة الصحابة " ( 1 ) . وقال ابن الوزير : " وهو أجمع كتاب في هذا المعنى " ( 2 ) . وقال كاشف الظنون : " واستدرك ما فات على من تقدمه ، وبين أوهامهم قاله الذهبي في تجريد أسماء الصحابة ، وهو مختصر أسد الغابة " ( 3 ) . * ( 29 ) * رواية أبي الربيع ابن سبع الكلاعي ورواه أبي الربيع سليمان بن موسى الكلاعي البلنسي المعروف بابن سبع ، في كتابه ( شفاء الصدور ) ( 4 ) عن بريدة بن الحصيب ، كما جاء في ( أسنى المطالب للوصابي اليمني ) حيث قال : " وعنه في رواية أخرى : إن خالد بن الوليد قال : إغتنمها يا بريدة فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ما صنع . فقدمت ودخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم - في منزل ، وناس من أصحابه على بابه ، فقال : ما الخبر يا بريدة ؟ فقلت : خيرا ، فتح الله على المسلمين ، فقالوا : ما أقدمك ؟ فقلت : جارية أخذها علي من الخمس ، فجئت لأخبر النبي صلى الله عليه وسلم . قالوا : فأخبر النبي فإنه يسقط من عينه ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمع الكلام ، فخرج مغضبا فقال : ما بال القوم ينتقصون عليا ؟ ! من أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن
هامش
( 1 ) طبقات الشافعية 2 / 81 . ( 2 ) الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم . ( 3 ) كشف الظنون 1 / 82 . ( 4 ) أسنى المطالب - مخطوط .