تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
فارق عليا فقد فارقني ، إن عليا مني وأنا منه ، خلق من طينتي وخلقت من طينة إبراهيم وأنا أفضل من إبراهيم ، ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم . يا بريدة ، أما علمت : أن لعلي أكثر من الجارية التي أخذ ، وأنه وليكم بعدي ؟ أخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار ، وابن أسبوع الأندلسي في الشفا " . ترجمة ابن سبع الكلاعي وأبو الربيع الكلاعي من أكابر الحفاظ الثقات : 1 - الذهبي : " الكلاعي ، الإمام العالم ، الحافظ البارع ، محدث الأندلس وبليغها أبو الربيع . . . كان إماما في صناعة الحديث ، بصيرا به ، حافظا حافلا ، عارفا بالجرح والتعديل ، ذاكرا للمواليد والوفيات ، يتقدم أهل زمانه في ذلك ، وفي حفظ أسماء الرجال خصوصا من تأخر زمانه " ( 1 ) . 2 - وقال : أبو الربيع الكلاعي ، سليمان بن سالم البلنسي ، الحافظ الكبير ، صاحب التصانيف وبقية أعلام الأثر بالأندلس . . . " ( 2 ) . 3 - وقال : " الإمام العلامة ، الحافظ المجود ، الأديب البليغ ، شيخ الحديث والبلاغة بالأندلس ، وكان من كبار أئمة الحديث . . . " ( 3 ) . 4 - اليافعي : " الحافظ ، أبو الربيع الكلاعي ، سليمان بن موسى البلنسي ، صاحب التصانيف ، وبقية أعلام الأثر في الأندلس . قال الأبار :
هامش
( 1 ) تذكرة الحفاظ 4 / 1417 . ( 2 ) العبر 5 / 137 . ( 3 ) سير أعلام النبلاء 23 / 134 .