فعلت ، ليتك لم تكتب عن كل من كتبت عنهم وسمعت منه !
قلت لم يكن عدم ظهوره ناشئا عن أنه منع . . .
قال الفرغاني : كان محمد بن جرير ممن لا تأخذه في الله لومه لائم ، مع
عظيم ما يلحقه من الأذى والشناعات من جاهل وحاسد وملحد . فأما أهل العلم
والدين فغير منكرين ، على علمه وزهده في الدنيا ورفضه لها ، وقناعته بما كان
يرد عليه من حصة خلفها أبوه بطبرستان يسيرة . . .
وقال ابن كامل : توفي عشية الأحد ليومين بقيا من شوال سنة
310 . . . " ( 1 ) .
وبمثل ذلك ترجم له غير من ذكرناه ، حيث وصفوه بتلك الأوصاف
الجليلة ، ونقلوا في حقه كلمات الأعلام ومشاهير الأئمة . . . فلاحظ حوادث
سنة 310 من ( روضة المناظر ) و ( تتمة المختصر ) .
وراجع ترجمته في ( طبقات الحفاظ ) و ( طبقات المفسرين ) .
وانظر ما ذكره بترجمته شراح الحديث ، كالمناوي والزرقاني والخفاجي
في ( فيض القدير ) و ( شرح المواهب اللدنية ) و ( نسيم الرياض ) . . .
* ( 9 ) *
رواه خيثمة بن سليمان
ورواه الحافظ الكبير أبو الحسن خيثمة بن سليمان الأطرابلسي ، بترجمة
أمير المؤمنين عليه السلام ، من كتابه ( فضائل الصحابة ) حيث قال :
" ثنا أحمد ، ثنا حازم ، أنبأ عبيدة بن موسى ، ثنا يوسف بن صهيب ، عن
دكين ، عن وهيب بن حمزة عن بريدة قال : سافرت مع علي من المدينة إلى
هامش
( 1 ) طبقات الشافعية الكبرى 2 / 135 .