تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
فعلت ، ليتك لم تكتب عن كل من كتبت عنهم وسمعت منه ! قلت لم يكن عدم ظهوره ناشئا عن أنه منع . . . قال الفرغاني : كان محمد بن جرير ممن لا تأخذه في الله لومه لائم ، مع عظيم ما يلحقه من الأذى والشناعات من جاهل وحاسد وملحد . فأما أهل العلم والدين فغير منكرين ، على علمه وزهده في الدنيا ورفضه لها ، وقناعته بما كان يرد عليه من حصة خلفها أبوه بطبرستان يسيرة . . . وقال ابن كامل : توفي عشية الأحد ليومين بقيا من شوال سنة 310 . . . " ( 1 ) . وبمثل ذلك ترجم له غير من ذكرناه ، حيث وصفوه بتلك الأوصاف الجليلة ، ونقلوا في حقه كلمات الأعلام ومشاهير الأئمة . . . فلاحظ حوادث سنة 310 من ( روضة المناظر ) و ( تتمة المختصر ) . وراجع ترجمته في ( طبقات الحفاظ ) و ( طبقات المفسرين ) . وانظر ما ذكره بترجمته شراح الحديث ، كالمناوي والزرقاني والخفاجي في ( فيض القدير ) و ( شرح المواهب اللدنية ) و ( نسيم الرياض ) . . . * ( 9 ) * رواه خيثمة بن سليمان ورواه الحافظ الكبير أبو الحسن خيثمة بن سليمان الأطرابلسي ، بترجمة أمير المؤمنين عليه السلام ، من كتابه ( فضائل الصحابة ) حيث قال : " ثنا أحمد ، ثنا حازم ، أنبأ عبيدة بن موسى ، ثنا يوسف بن صهيب ، عن دكين ، عن وهيب بن حمزة عن بريدة قال : سافرت مع علي من المدينة إلى
هامش
( 1 ) طبقات الشافعية الكبرى 2 / 135 .
نفحات الأزهار — صفحة 122 | السيد علي الحسيني الميلاني