تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
إذا كانت أدلة العقول تدفع كالقول في القدر ، وقول من كفر أصحاب رسول الله من الروافض والخوارج ، ولا يقبل أخبارهم ولا شهاداتهم ، وذكر ذلك في كتابه في الشهادات ، وفي الرسالة ، وفي أول ذيل المذيل " ( 1 ) . 2 - السمعاني : " وكان أحد أئمة العلماء ، يحكم بقوله ويرجع إلى رأيه ، لمعرفته وفضله . وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره ، وكان حافظا لكتاب الله ، عارفا بالقراءات ، بصيرا بالمعاني ، فقيها في أحكام القرآن ، عالما بالسنن وطرقها وصحيحها وسقيمها وناسخها ومنسوخها ، عارفا بأقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من المخالفين في الأحكام ومسائل الحلال والحرام ، عارفا بأيام الناس وأخبارهم . . . قال أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة : ما أعلم على أديم الأرض أعلم من محمد بن جرير . . . وتوفي سنة 310 " ( 2 ) . 3 - النووي : " هو الإمام البارع في أنواع العلوم ، وهو في طبقة الترمذي والنسائي . قال الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : استوطن الطبري بغداد فأقام بها حتى توفي ، وكان أحد الأئمة والعلماء ، يحكم بقوله ويرجع إلى رأيه . . . " ( 3 ) . 4 - الذهبي : " الإمام العلم الفرد الحافظ أبو جعفر الطبري ، أحد الأعلام وصاحب التصانيف . . . قال أبو بكر الخطيب : كان ابن جرير أحد الأئمة . . . وقال أبو حامد الإسفرائيني : لو سافر رجل إلى الصين في تحصيل تفسير ابن جرير لم يكن كثيرا . . . قال الفرغاني : بث مذهب الشافعي ببغداد سنتين واقتدى به ، ثم اتسع علمه وأداه اجتهاده إلى ما اختاره في كتبه . وقد عرض عليه القضاء فأبى . قال محمد بن علي بن سهل الإمام : سمعت ابن جرير قال : من
هامش
( 1 ) معجم الأدباء 5 / 254 - 268 . ( 2 ) الأنساب - الطبري 8 / 205 - 207 . ( 3 ) تهذيب الأسماء واللغات 1 / 78 .