تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
قال : إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامي هدى ، يقتل . . . ولما بلغه أن ابن أبي داود تكلم في حديث غدير خم عمل كتاب الفضائل وتكلم على تصحيح الحديث . قلت : رأيت مجلدا في طرق الحديث لابن جرير فاندهشت له لكثرة تلك الطرق . قال ابن كامل : توفي ابن جرير سنة 310 " ( 1 ) . 5 - اليافعي : " الحبر البحر الإمام ، أحد الأعلام ، صاحب تفسير الكبير والتاريخ الشهير ، والمصنفات العديدة والأوصاف الحميدة ، أبو جعفر محمد بن جرير الطبري . كان مجتهدا لا يقلد أحدا . قال إمام الأئمة المعروف بابن خزيمة : ما أعلم على الأرض أعلم من محمد بن جرير ، ولقد ظلمته الحنابلة . وقال الفقيه الإمام مفتي الأنام أبو حامد الإسفرائيني : لو سافر رجل إلى الصين حتى يحصل تفسير محمد بن جرير لم يكن كثيرا . قلت : وناهيك بهذا الثناء العظيم والمدح الكريم من هذين الإمامين الجليلين البارعين النبيلين . . . وكان ثقة في نقله وتاريخه ، قيل : تاريخه أصح التواريخ وأثبتها . وذكره الشيخ أبو إسحاق في طبقات الفقهاء في جملة المجتهدين " ( 2 ) . 6 - السبكي : " الإمام الجليل ، المجتهد المطلق ، أبو جعفر الطبري ، من أهل طبرستان ، أحد أئمة الدنيا علما ودينا . . . قال الخطيب : كان ابن جرير أحد الأئمة ، يحكم بقوله . . . وذكر أن أبا العباس ابن شريح كان يقول : محمد ابن جرير الطبري فقيه العالم . . . وقال حسنك بن علي النيسابوري : أول ما سألني ابن خزيمة قال : كتبت عن محمد بن جرير ؟ قلت : لا . قال : ولم ؟ قلت : لأنه كان لا يظهر وكانت الحنابلة تمنع من الدخول عليه . فقال : بئسما
هامش
( 1 ) تذكرة الحفاظ 2 / 710 . ( 2 ) مرآة الجنان - حوادث 310 .