تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
ورسوله ، وما كان كذلك فلا يحتج به ولا يعبأ به . سلمنا عدم مخالفته ، لكنه غير ثابت عند الشيعة فلا وجه لإلزامهم به . دعوى اعتراف الإمام بأفضلية أبي بكر مستندة إلى خبر موضوع وأما دعوى التفتازاني " الاعتراف من علي عليه السلام بأفضلية الشيخين منه " فإنها * ( كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ) * وذكرها في مقابلة الشيعة مباهتة ، ولكن " إذا لم تستح فاصنع ما شئت " . وعلى كل حال ، فإنه لم يكن اعتراف من الإمام بأفضلية الشيخين أو أحدهما منه أبدا ، وما رواه أسلاف القوم في هذا الباب فخبر مكذوب موضوع * ( قاتلهم الله أنى يؤفكون ) * * ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) * . تأويل حديث الطير باطل وأما مناقشته في دلالته الأدلة التي ذكرها ، فمردودة في مواضع الاستدلال والاحتجاج بها من كتب الإمامية ، كما أن تأويل حديث الطير بما ذكره ، قد عرفت أن جميع التأويلات التي ذكروها لها فاسدة ، فلا نعيد .

العلاء القوشجي

وقال علاء الدين علي بن محمد القوشجي : " وخبر الطائر : أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم طائر مشوي فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك حتى يأكل معي . فجاء علي وأكل . والأحب إلى الله تعالى أفضل " فأجاب : " وأجيب بأنه : لا كلام في عموم مناقبه . . . " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) شرح التجريد : 379 .