تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
لقد أثبتنا - والحمد لله - أن الأحبية في حديث الطير هي الأحبية المطلقة . . . وأن جميع تأويلات ( الدهلوي ) وغيره باطلة في الغاية وساقطة إلى النهاية . . . إلا أنا نذكر فيما يلي تصريحات ونصوصا من عدة من أكابر علماء القوم ، في أن حديث الطير دليل على أفضلية سيدنا أمير المؤمنين عليه السلام وأحبيته المطلقة عند الله والنبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم . . . إتماما للحجة وتنويرا للمحجة . . .

علماء عصر المأمون

قد تقدم سابقا عن ابن عبد ربه فيما رواه تحت عنوان " إحتجاج المأمون على الفقهاء في فضل علي " عن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن حماد بن زيد قال : " بعث إلي يحيى بن أكثم وإلى عدة من أصحابي - وهو يومئذ قاضي القضاة - فقال : إن أمير المؤمنين أمرني أن أحضر معي غدا مع الفجر أربعين رجلا ، كلهم فقيه يفقه ما يقال له ويحسن الجواب " أن المأمون احتج على الفقهاء الحاضرين - وفيهم إسحاق وابن أكثم - بفضائل لأمير المؤمنين عليه السلام في إثبات أفضليته من غيره من الأصحاب ، وكان منها حديث الطير ، حيث قال لإسحاق بن إبراهيم الذي كان المخاطب فيهم : " يا إسحاق : أتروي الحديث ؟ قلت : نعم . قال : فهل تعرف حديث
نفحات الأزهار — صفحة 281 | السيد علي الحسيني الميلاني