تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
قوله : " إذ القرينة تدل على أن المراد هو أحب الناس في الأكل مع النبي " . أقول :

1 - إنه خلاف الظاهر

إن هذا الحمل خلاف الظاهر فإن كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ظاهر في أن عليا عليه السلام أحب الخلق إليه مطلقا ، والحمل المذكور تأويل لا وجه له ، وهو غير جائز . وقد نص ( الدهلوي ) في أول كتاب ( التحفة ) على أن مذهب أهل السنة هو الأخذ بظواهر كلمات المرتضى - لا حملها على التقية وغيرها - كما هو الحال بالنسبة إلى كلام الله عز وجل وكلام الرسول ، وعليه ، فيجب الأخذ بما ورد عن المرتضى في تفضيل بعض الأصحاب على نفسه . هذا كلامه ، وهو كاف لإبطال جميع ما ورد عنه وعن غيره من أسلافه وأتباعه من التأويل لهذا الحديث الشريف وغيره من الأحاديث الواردة في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام . . . ولله الحمد على ذلك .