تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
قوله : " ومع هذا فإنه لا يفيد المدعى " . حاصل مفاد حديث الطير خلافة علي أقول : إن منع دلالة حديث الطير على ما يقوله الإمامية واضح البطلان ، فإن استدلال الإمامية بهذا الحديث على ما يذهبون إليه في تمام المتانة وكمال الرزانة . وبيانه : إن عليا عليه السلام - حسب دلالة هذا الحديث الشريف - أحب جميع الخلق إلى الله تعالى وإلى رسوله ، وكل من كان أحب الخلق إلى الله تعالى ورسوله فهو أفضل من جميع الخلائق عند الله ورسوله ، وكل من كان أفضل من جميع الخلائق عند الله ورسوله فهو متعين للخلافة عند الله ورسوله ، فينتج أن عليا عليه السلام متعين للخلافة عند الله ورسوله . الأحبية تستلزم الأفضلية أما أن كل من كان أحب الخلق إلى الله ورسوله فهو أفضل من جميع الخلائق عند الله ورسوله . . . ففي غاية الوضوح ، لكنا نستشهد هنا بكلمات لبعض الأساطين حذرا من مكابرة الجاحدين :