تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
للحقيقة ، لأن المأمون العباسي ، وقاضي القضاة يحيى بن أكثم ، وإسحاق بن إبراهيم بن حماد بن يزيد وأربعين - أو تسعة وثلاثين - من كبار علماء عصر المأمون . وكذا أبو عمر أحمد بن عبد ربه القرطبي ، وأبو عبد الله الحاكم ، وقاضي القضاة عبد الجبار بن أحمد ، وأبو عبد الله الكنجي الشافعي . . . يصححون - أو يسلمون تصحيح - حديث الطير . . . وهؤلاء علماء متبحرون في علم الحديث . . . وهل ينكر ابن تيمية أن يكون هؤلاء من أئمة الحديث ؟ ! . . . نعم : إن من يقول الحق ويعترف بما ينفع أهل الحق لا يكون من أئمة الحديث عند ابن تيمية وأمثاله من المتعصبين المعاندين للحق ! ! جواب قوله : ولكن هو مما رواه بعض الناس ثم يقول : " ولكن هو مما رواه الناس " . . . وكأنه يريد إيهام أن رواة حديث الطير ومخرجيه شرذمة شاذة من آحاد الناس والعوام الجهلة . . . لكنا نساءل أهل العلم والإنصاف ، هل أن أمثال : أبي حنيفة ، إمام المذهب الحنفي . وأحمد بن حنبل ، إمام المذهب الحنبلي . وعباد بن يعقوب الرواجني . وأبي حاتم الرازي . وأبي عيسى الترمذي . وأحمد بن يحيى البلاذري . وعبد الله بن أحمد بن حنبل . وأبي بكر البزار . وأحمد بن شعيب النسائي . وأبي يعلى الموصلي .