تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠

مع ابن تيمية الحراني

ولابن تيمية خرافات وأباطيل في تكذيب هذا الحديث الشريف نتعرض لها بالتفصيل . . . لقد قال ابن تيمية المشهور بالعناد والعصبية في جواب العلامة الحلي ما نصه ، قال : " الجواب من وجوه : أحدها : المطالبة بتصحيح النقل . وقوله : روى الجمهور كافة . كذب عليهم ، فإن حديث الطير لم يروه أحد من أصحاب الصحيح ، ولا صححه أئمة الحديث . ولكن هو مما رواه بعض الناس كما رووا أمثاله في فضل غير علي . بل قد رووا في فضائل معاوية أحاديث كثيرة ، وصنف في ذلك مصنفات ، وأهل العلم بالحديث لا يصححون هذا ولا هذا " . جواب قوله : لم يروه أحد من أصحاب الصحيح ! وهذا الكلام كله أكاذيب وأباطيل : إنه يقول : " إن حديث الطير لم يروه أحد من أصحاب الصحيح " فنقول له : إن حديث الطير مخرج في صحيح الترمذي ، وصحيح الحاكم ، وصحيح النسائي - بناء على أن الخصائص من سننه - فكيف يقال : لم يروه أحد من أصحاب الصحيح ؟ ! جواب قوله : ولا صححه أئمة الحديث ويقول ابن تيمية : ولا صححه أئمة الحديث . وهذا كذب وإنكار
نفحات الأزهار — صفحة 150 | السيد علي الحسيني الميلاني