تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
لكن ثبوت تواتره - حسب إفادات أئمة أهل السنة - بل قطعية صدوره ومساواته للآية القرآنية في القطعية - حسب إفادة ( الدهلوي ) نفسه ، كما عرفت ذلك كله - يكشف النقاب عن تسويل ( الدهلوي ) وتلبيسه . . . والله يحق الحق بكلماته . ( 2 ) إن قوله : " ما رواه أنس " تخديع وتلبيس آخر ، إنه يريد - لفرط عناده وتعصبه - إيهام أن رواية هذا الحديث منحصرة في أنس بن مالك ، وأنه لم يرو عن غيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . لكن قد عرفت أن رواة هذا الحديث يروونه عن عدة من الصحابة عن الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ، وهم : 1 - أمير المؤمنين عليه السلام . 2 - أنس بن مالك . 3 - عبد الله بن العباس . 4 - أبو سعيد الخدري . 5 - سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 6 - سعد بن أبي وقاص . 7 - عمرو بن العاص . 8 - أبو الطفيل عامر بن واثلة . 9 - يعلى بن مرة . ولا يتوهم : لعل ( الدهلوي ) إنما نسبه إلى أنس بن مالك فحسب ، لانتهاء طرق أكثر الروايات إليه ، وليس مراده حصر روايته فيه . لأن صريح عبارته في فتواه المنقولة سابقا أن مدار حديث الطير بجميع طرقه ووجوهه على أنس بن مالك فحسب . . . ( 3 ) إنه بالإضافة إلى ما تقدم كتم كثرة طرق هذا الحديث ووجوهه عن أنس .