تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
2 - روايته عن عمر بن سعد قاتل الحسين عليه السلام - ذكر ذلك علماء الرجال بترجمة عمر بن سعد . . . قال الذهبي : " عنه الزهري وقتادة . قال ابن معين : كيف يكون من قتل الحسين ثقة ؟ " ( 1 ) . 3 - مجالسته لبني أمية وعمله لهم - وحكم من خالط الظالمين وجالسهم ، وعمل لهم وأخذ جوائزهم - واضح . قال الذهبي : " قال سعيد بن عبد العزيز : أدى هشام عن الزهري سبعة آلاف دينار دينا ، وكان يؤدب ولده ويجالسه ، قلت : وفد في حدود سنة 80 على الخليفة عبد الملك ، فأعجب بعلمه ووصله وقضى دينه " ( 2 ) . وقال ابن حجر بترجمة الأعمش : " حكى الحاكم عن ابن معين أنه قال : أجود الأسانيد : الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله . فقال له إنسان : الأعمش مثل الزهري . فقال : تريد من الأعمش أن يكون مثل الزهري ! الزهري يرى العرض والإجازة ، ويعمل لبني أمية . والأعمش فقير صبور مجانب للسلطان ، ورع عالم بالقرآن " ( 3 ) . وقال عبد الحق الدهلوي : " ويقال : إنه قد ابتلي بصحبة الأمراء بقلة الديانة ، لضرورات عرضت له ، وكان أقرانه من العلماء والزهاد يأخذون عليه وينكرون ذلك منه ، وكان يقول : أنا شريك في خيرهم دون شرهم ، فيقولون : ألا ترى ما هم فيه وتسكت " ( 4 ) . كتاب أبي حازم إلى الزهري ومن هنا كتب إلى الزهري أخ له في الدين كتابا ينكر عليه ما كان منه من
هامش
( 1 ) الكاشف 2 / 311 . وأنظر تهذيب التهذيب 7 / 396 . وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال 2 / 270 . ( 2 ) تذكرة الحفاظ 1 / 108 . ( 3 ) تهذيب التهذيب 4 / 197 . ( 4 ) رجال المشكاة - ترجمة الزهري .
نفحات الأزهار — صفحة 211 | السيد علي الحسيني الميلاني