المستفيض الذائع ، الصحيح سندا والواضح جددا ، اللامع منارا البالغ أنوارا ،
الذي نقله ورواه وخرجه جهابذة الأخبار ومنقدوا الآثار ، ونظمه الأعلام الأحبار
في الأشعار ، وذكروه في الكتب والأسفار على مدى تحول الأعصار ، وهو من
الاشتهار والشيوع والثقة والاعتبار ، وتمسك الخلف والسلف والاعتناء بشأنه
بمكان عظيم الشأن لا تمسه يد الانكار والتضعيف ، ولا تصل إليه غائلة التوهين
والتسخيف ؟ !
ولعمري إن الطاعنين في الحديث الشريف شذاذ لا يعبأ بهم ذو والتحقيق ،
ومعاندون لا يحتفل بهم أولوا النظر الدقيق ، قد أخطأوا وجه الصواب فهم في
غلواء العصبية متمادون ، وفي سورة حمية الجاهلية عادون . .
نفحات الأزهار — صفحة 98
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٩٨