تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
وإذ فرغنا من نقض كلمات ( الدهلوي ) حول حديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها " وإبطال هفواته في تضعيفه ، كان من المناسب التعرض لكلمات غيره من علماء ومحدثي أهل السنة بالنسبة إلى هذا الحديث ، أو حديث " أنا دار الحكمة وعلي بابها " إفحاما للخصام واستيفاء للكلام ، والله ولي التوفيق : ( 1 ) مع العاصمي في كلامه حول حديث أنا مدينة العلم قال أبو محمد أحمد بن محمد بن علي العاصمي ما نصه : " وتكلموا في تأويل هذا الحديث . فذهبت الخوارج ومن قال بقولهم إلى أنه أراد بقوله " وعلي بابها " الرفيع الباب من العلو ، علي بمعنى العالي لا الاسم العلم الذي كان المرتضى رضوان الله عليه
نفحات الأزهار — صفحة 245 | السيد علي الحسيني الميلاني