وإذ فرغنا من نقض كلمات ( الدهلوي ) حول حديث " أنا مدينة العلم وعلي
بابها " وإبطال هفواته في تضعيفه ، كان من المناسب التعرض لكلمات غيره من
علماء ومحدثي أهل السنة بالنسبة إلى هذا الحديث ، أو حديث " أنا دار الحكمة
وعلي بابها " إفحاما للخصام واستيفاء للكلام ، والله ولي التوفيق :
( 1 )
مع العاصمي
في كلامه حول حديث أنا مدينة العلم
قال أبو محمد أحمد بن محمد بن علي العاصمي ما نصه :
" وتكلموا في تأويل هذا الحديث .
فذهبت الخوارج ومن قال بقولهم إلى أنه أراد بقوله " وعلي بابها " الرفيع الباب
من العلو ، علي بمعنى العالي لا الاسم العلم الذي كان المرتضى رضوان الله عليه
نفحات الأزهار — صفحة 245
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢٤٥