تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
الأولى : لقد بلغ هذا الحديث المزعوم من البطلان حدا حتى لم يفرده ابن الجوزي بالذكر والقدح فيه ، بل تركه مع الأحاديث الواضحة الهوان والبينة البطلان . . . الثانية : إن هذا الكلام مما افتراه العوام وتناقلوه ، وأن العلماء لم يتطرقوا إلى ذكره مطلقا . . . الثانية : إنه من المفتريات التي لا أثر لها لا في الصحيح ولا في الموضوع ، وهذا غاية السقوط . الرابعة : إنه لا فائدة في الإطالة بمثله . ومن عجيب صنع ( الدهلوي ) أنه عندما يحاول عبثا الطعن في حديث ( مدينة العلم ) يستند إلى كلام ( ابن الجوزي ) ، ولكنه يعرض عن طعنه في : " ما صب الله في صدري . . " المزعوم . . ! وهذا مما لا يكاد يقضى منه العجب إلى آخر الأبد ، وكم مثله ( للدهلوي ) المتعود للأود واللد . . 4 - رأي الطيبي ونص على وضعه الحسين بن عبد الله الطيبي في كتابه ( الخلاصة في أصول الحديث ) كما سيعلم من عبارتي الفتني والشوكاني . . . ترجمة الطيبي والطيبي - هذا - من مشاهير محققي أهل السنة في الحديث : قال الخطيب التبريزي في خاتمة ( الاكمال في أسماء الرجال ) : و " فرغت من هذه تصنيفا يوم الجمعة عشرين رجب الحرام الفرد ، سنة أربعين وسبعمائة من جمعه وتهذيبه وتشذيبه ، وأنا أضعف العباد الراجي عفو الله تعالى وغفرانه محمد بن