قوله :
" ومع هذا ، فإن هذا الحديث غير مفيد لما يدعونه ! فأي ملازمة بين كون
الشخص باب مدينة العلم وكونه صاحب الرئاسة العامة بلا فصل بعد النبي
صلى الله عليه وسلم ؟ " .
أقول :
إن إنكار دلالة حديث مدينة العلم على مذهب أهل الحق عدوان محض
وغمط للحق ، ولا يرتضيه ذوو الإنصاف والبصيرة والمتجنبون للعناد والعصبية ،
ونحن نوضح دلالته في وجوه :
1 - دلالة حديث مدينة العلم على الأعلمية
إن حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها يدل على أعلمية أمير المؤمنين عليه
نفحات الأزهار — صفحة 159
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٥٩