تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
قوله : " ومع هذا ، فإن هذا الحديث غير مفيد لما يدعونه ! فأي ملازمة بين كون الشخص باب مدينة العلم وكونه صاحب الرئاسة العامة بلا فصل بعد النبي صلى الله عليه وسلم ؟ " . أقول : إن إنكار دلالة حديث مدينة العلم على مذهب أهل الحق عدوان محض وغمط للحق ، ولا يرتضيه ذوو الإنصاف والبصيرة والمتجنبون للعناد والعصبية ، ونحن نوضح دلالته في وجوه : 1 - دلالة حديث مدينة العلم على الأعلمية إن حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها يدل على أعلمية أمير المؤمنين عليه