تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
فلاحظ نبذا من مثالبه وقوادحه في كتاب ( استقصاء الافحام ) ومجلد حديث الغدير من هذا الكتاب ، فلا وزن لكلامه لدى أهل النظر والتحقيق ولا سيما في خصوص هذا الحديث العظيم . 2 - البخاري منحرف وإن البخاري من أعداء أهل البيت عليهم السلام والمنحرفين عن أمير المؤمنين ، والشواهد الصحيحة على هذا كثيرة ، وهو أمر قد اعترف به أعاظم علمائهم ، كما لا يخفى على من طالع كتاب ( استقصاء الافحام ) ومجلد حديث الولاية ، من هذا الكتاب ، فلا يلتفت إلى طعنه في هذه الفضيلة العظيمة والمنقبة الباهرة الثابتة لسيدنا أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام . 3 - رواية عبد الرزاق الحديث ولقد روى عبد الرزاق بن همام الصنعاني حديث مدينة العلم بطريقين صحيحين كما دريت سابقا ، وعبد الرزاق - هذا - من كبار مشايخ البخاري ، وقد أكثر من الرواية عنه في صحيحه كما لا يخفى على المتتبع ، ومع هذا لا يبقى ريب في سقوط قدح البخاري . 4 - رواية أحمد ولقد أخرج أحمد بن حنبل حديث مدينة العلم ، وأحمد أحد الأئمة الأربعة ، ومن مشايخ البخاري أيضا ، أخرجه - كما علمت سابقا - بطرق متعددة ، وقد نص سبط ابن الجوزي وغيره على أن أحمد متى روى حديثا وجب المصير إلى روايته ، فلا يعبأ حينئذ بقدح البخاري أو غيره في هذا الحديث