وكفاه شرفا أنه الذي أدى عنه الأمانات .
وكفاه شرفا أنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنزلة الرأس من البدن .
وكفاه شرفا أنه من رسول الله وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم منه .
وكفاه شرفا أنه سلمت عليه الأملاك يوم بدر .
وكفاه شرفا أنه الذي قطر أبطال المشركين في كل معركة .
وكفاه شرفا أنه قاتل عمرو بن عبد ود .
وكفاه شرفا أنه فاتح خيبر .
وكفاه شرفا أنه مبلغ براءة إلى المشركين .
وكفاه شرفا أن الله سبحانه زوجه البتول .
وكفاه شرفا أن أولاده لرسول الله صلى الله عليه وسلم أولاد .
وكفاه شرفا أنه خليفته يوم غزوة تبوك ، وأنه منه بمنزلة هارون من موسى .
وكفاه شرفا أنه أحب الخلق إلى الله بعد رسوله صلى الله عليه وسلم .
وكفاه شرفا أنه أحب الخلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وكفاه شرفا أن الله باهى به ملائكته .
وكفاه شرفا أنه قسيم النار والجنة .
وكفاه شرفا أنه أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وكفاه شرفا أنه من آذاه فقد أذى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وكفاه شرفا أن النظر إلى وجهه عبادة .
وكفاه شرفا أنه لا يبغضه إلا منافق ولا يحبه إلا مؤمن .
وكفاه شرفا أن فيه مثلا من عيسى بن مريم عليهما السلام .
وكفاه شرفا أنه ولي كل مؤمن ومؤمنة .
وكفاه شرفا أنه سيد العرب .
وكفاه شرفا أنه سيد المسلمين .
وكفاه شرفا أنه يحشر راكبا .
نفحات الأزهار — صفحة 292
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢٩٢