تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
عليه السلام العامة ومكتبة آية الله الحكيم العامة . . ثم شرعت في حديث الثقلين - ولم يكن عندي آنذاك قسم الدلالة من حديث الغدير - ففرغت منه ومن حديث النور وحديث التشبيه أو الأشباه . ولما انتقلت إلى الحوزة العلمية في النجف الأشرف للحضور على أكابر العلماء والأساتذة في الفقه والأصول تمكنت في خلال ذلك من مراجعة بعض المصادر . حتى انتقلنا إلى إيران ونزلت مدينة قم المقدسة ، حيث الحوزة العلمية ومكتبة آية الله النجفي المرعشي العامة . . وقد نجزت في هذه المكتبة مهمة التحقيق للنصوص الواردة في المجلدات المذكورة . . وقد طبع ما طبع من الكتاب وما زال العمل مستمرا ولله الحمد ومنه التوفيق . فهذا موجز ما كان في طريق العمل . وأما أسلوبنا في العمل في الكتاب فإليك بيانه بإيجاز كذلك :

1 - الأسلوب في التعريب

لم يكن تعريب كتاب عبقات الأنوار بالأمر الهين . . فقد جمع هذا الكتاب بين الدقة العلمية والابداع في الأساليب والعذوبة في الألفاظ ، فحاولنا جهد المستطاع أن نحافظ على دقائق عباراته ولطائف إشاراته ، وإن استدعى ذلك في بعض الأحيان اتباع طريقة الترجمة الحرفية .

2 - الأسلوب في التحقيق

وفي مجال تحقيقه فإن من عادة صاحب العبقات أنه حيث يورد نصا أو ينقل كلاما لأحد يسنده إلى راويه وقائله ، ذاكرا اسم المصدر - وربما يذكر عنوان الباب والفصل ونحو ذلك أيضا - وهذا الأمر يسهل كما هو معلوم الرجوع إلى المصدر واستخراج المطلب منه .
نفحات الأزهار — صفحة 167 | السيد علي الحسيني الميلاني