والسلام على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وصلاة ملائكته على محمد وآل
محمد ، والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته ، رب اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي
أبواب فضلك ، فإذا خرج قال مثل ذلك ( 1 ) .
ويستحب الإسراج فيها وكنسها ، لاشتماله على نفع المترددين من
التنظيف والإضاءة المحتاج إليها ، ولقوله ( عليه السلام ) : من كنس المسجد يوم
الخميس ليلة الجمعة ، فأخرج من ترابه ما يذر في العين غفر الله له ( 2 ) .
وعنه ( عليه السلام ) : من أسرج في مسجد من مساجد الله سراجا لم تزل
الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من
السراج ( 3 ) .
وتجنب البيع والشراء ، لأن وضعها للعبادة .
وتجنب المجانين والصبيان ، لأنهما مظنتا النجاسة ، لعدم احترازهما عنها .
والأحكام ، لاشتمالها على التنازع المقتضي للكذب . وتعريف الضوال ، لما فيه
من الاشتغال عن الذكر . وإقامة الحدود كذلك . ورفع الصوت فيها ، لمنافاته
التذلل والخضوع .
ولقول الصادق ( عليه السلام ) : جنبوا مساجدكم البيع والشراء ، والمجانين
والصبيان ، والأحكام ، والضالة ، والحدود ، ورفع الصوت ( 4 ) .
ويكره دخولها لآكل المؤذيات كالثوم والبصل ، لئلا يتأذى به غيره . قال
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من أكل شيئا من المؤذيات فلا يقرب المسجد ( 5 ) .
ويكره إخراج الحصاء منها ، فإن أخرج شيئا ، أعيد إليه ، أو إلى غيره
من المساجد ، لقول الباقر ( عليه السلام ) : إذا أخرج أحدكم الحصاة من المسجد
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 3 / 516 ح 4 .
( 2 ) وسائل الشيعة 3 / 511 ح 1 ب 32 .
( 3 ) وسائل الشيعة 3 / 513 ح 1 ب 34 .
( 4 ) وسائل الشيعة 3 / 507 ح 1 .
( 5 ) وسائل الشيعة 3 / 502 ح 6 .