الفصل الثاني
( في الأوقات )
وفيه مطالب :
المطلب الأول
( في تعينها )
وفيه بحثان :
البحث الأول
( في تعيين وقت الفرائض اليومية )
لكل صلاة وقتان : أول وهو وقت الرفاهية والفضيلة ، وآخر وهو وقت
الأجزاء على الأقوى للآية ( 1 ) ولقول الباقر ( عليه السلام ) : أحب الوقت إلى الله
تعالى حين يدخل وقت الصلاة ، فإن لم تفعل فإنك في وقت منها حتى تغيب
الشمس ( 2 ) .
فأول وقت الظهر زوال الشمس بإجماع العلماء ، لأن النبي ( صلى الله عليه
وآله ) قال : أمني جبرئيل ( عليه السلام ) عند باب البيت مرتين ، فصلى بي الظهر
هامش
( 1 ) قوله تعالى ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر ) سورة الإسراء : 78 .
( 2 ) وسائل الشيعة 3 / 87 ح 5 .