والخامس والعشرين ، فتعمل ما تعمله المستحاضة فيما عدا اليومين ، ثم تغتسل
آخر السادس عشر والرابع والعشرين للانقطاع . وقول الشيخ : تعمل ما تعمله
المستحاضة من يوم الخامس عشر إلى آخر الرابع والعشرين ( 1 ) . ليس بجيد .
ولو مزجت بيومين ، فسبعة من أوله وسبعة من آخره طهر قطعا ، ومن
الرابع عشر إلى آخر السابع عشر حيض قطعا ، والباقي مشكوك فيه .
السادس : لو مزجت ذات تسعة ونصف إحدى العشرات بالأخرى بيوم
والكسر في الأول ، فالتسعة الأخيرة من الشهر طهر قطعا ، وكذا الأول ونصف
الثاني ونصف الثاني عشر ، وتعمل في الباقي ما تعمله المستحاضة ، ثم تغتسل
آخر الحادي عشر وآخر الحادي والعشرين للانقطاع .
ولو قالت الكسر في العشر الثاني ، فالتسعة الأولى طهر قطعا ، وكذا
النصف الأخير من التاسع عشر ، والنصف الأخير من التاسع والعشرين واليوم
[ الأول و ] ( 2 ) الأخير والباقي مشكوك فيه ، تعمل ما تعمله المستحاضة ،
وتغتسل آخر النصف الأول من التاسع عشر ، وآخر النصف الأول من التاسع
والعشرين .
ولو مزجت إحدى النصفين بالآخر والكسر من الأول ، فلا تحير هنا بل
ستة ونصف طهر بيقين ، ومن نصف السابع إلى آخر السادس عشر حيض
بيقين ، ثم إلى آخر الشهر طهر بيقين . وينعكس الحكم بانعكاس الفرض
القسم السابع
( ذات عادة مضطربة ولها تمييز )
فإنها تعمل عليه ، لعدم إمكان الرجوع إلى العادة المضطربة ، لعدم
ضبطها ، ووجود دلالة مضبوطة ، فتكون أولى بالاعتبار .
هامش
( 1 ) المبسوط 1 / 56 .
( 2 ) الزيادة من " ق " .