المسألة ، أيضا تكفلت بها بحسب الفرض أبحاث سابقة هي خارجة
عن محل بحثنا .
وفي مسألة أصل إمامته سلام الله عليه ، يعني بكونه الإمام الثاني
عشر من آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من أهل البيت صلوات الله عليهم بدءا بأمير
المؤمنين ( عليه السلام ) وختما بصاحب الأمر ( عليه السلام ) بحث .
في أصل كونه الإمام الثاني عشر بحث .
في توليه الإمامة في سن مبكر بحث .
في مسألة ولادته بحث .
في مسألة استمرار وجوده حتى يغيب لا أنه مات بحث .
في مسألة أنه غاب واستسفر سفراء أربعة في طي غيبته ( عليه السلام ) بحث .
الأبحاث السابقة فيما يتعلق بإمامته ، بمبكرية إمامته ، بولادته ،
بوجوده ( عليه السلام ) واستمراره رابعا ، وقضية طول عمره أيضا بحث خامس .
أنه كيف يعمر هذه الفترة الطويلة هذا أيضا بحث آخر .
كل هذه الأبحاث كما لا يخفى تفترض في حديثنا الآن ، تفترض
بعنوان أصول موضوعية مسلمة ، لا نتكلم عنها ونفترضها أمور مسلمة ،
فمحط ركابنا في واقع الأمر هو عبارة عن نفس الغيبة الصغرى في
مفهومها ، وكذلك في سفراء الإمام سلام الله عليه في هذه الغيبة ،
وطريقة تماس الإمام سلام الله عليه بقواعده الشعبية .
كما تعلمون أن هنالك بحثا آخر ، هذا البحث ربما لا يتسع له
المجال :
أن الإمام سلام الله عليه في هذه الفترة الطويلة كيف تستفيد الأمة
الغيبة الصغرى والسفراء الأربعة — صفحة 20
مساهمون: الشيخ فاضل المالكي
ص٢٠