في خيبر ، وهو نفس السند الذي يقول أن التحريم في حنين ،
فلاحظوا كيف يكون ! ! .
الحديث الأول : قال النووي : وذكر غير مسلم عن علي أن النبي
نهى عنها في غزوة تبوك ، من رواية إسحاق بن راشد عن الزهري
عن عبد الله بن محمد بن علي عن أبيه عن علي : أن رسول الله حرم
المتعة في تبوك .
إذن ، الراوي من ؟ الزهري ، عن عبد الله بن محمد بن الحنفية ،
عن أبيه محمد بن الحنفية ، عن علي : إن رسول الله حرم المتعة في
تبوك ( 1 ) .
الحديث الثاني :
أخرج النسائي : أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن بشار
ومحمد بن المثنى ثلاثتهم قالوا : أنبأنا عبد الوهاب قال : سمعت
يحيى بن سعيد يقول : أخبرني مالك بن أنس ، أن ابن شهاب - أي
الزهري - أخبره أن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي أخبراه ، أن
أباهما محمد بن علي بن الحنفية أخبرهما أن علي بن أبي طالب
قال : نهى رسول الله يوم خيبر عن متعة النساء ، قال ابن المثنى [ هذا
هامش
( 1 ) المنهاج في شرح صحيح مسلم 6 / 119 هامش القسطلاني .