وفي مورد آخر أيضا قال هذه الكلمة - لولا علي لهلك عمر -
وذلك المورد قضية المرأة المجنونة التي زنت فهم عمر برجمها ،
وتلك القضية رواها
1 - عبد الرزاق .
2 - البخاري .
3 - الدارقطني .
وغيرهم من كبار الأئمة ( 1 ) .
وقد قالها في موارد أخرى ، لا نطيل بذكرها .
ولا بأس بذكر كلمة المناوي بهذا الصدد ، يقول المناوي في
شرح قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : علي مع القرآن والقرآن مع علي لن يفترقا حتى
يردا علي الحوض ، وهذا حديث أيضا وارد عن رسول الله ، يقول :
أخرج أحمد : إن عمر أمر برجم امرأة ، فمر بها علي فانتزعها ،
فأخبر عمر ، فقال عمر : ما فعله إلا لشئ ، فأرسل إليه فسأله ، فقال
علي : أما سمعت رسول الله يقول : رفع القلم عن ثلاث . . . . قال :
نعم ، فقال عمر : لولا علي لهلك عمر .
قال المناوي :
هامش
( 1 ) 194 فيض القدير 4 / 357 .