أفضل من علي ، وحسن الظن بهم - أي بالصحابة - يقتضي أن نقول
بقولهم ونوكل الأمر إلى الله سبحانه وتعالى .
وهكذا يريد الفرار من هذه المسألة ، والخروج عن عهدة هذه
القضية ، وإلقاء المسؤولية على الصحابة .
فأقول للقاضي الإيجي : إذن ، لماذا أتعبت نفسك ؟ إذن ، لماذا
بحثت عن هذه المسألة ؟ ولماذا طرحت هذه القضية في كتابك
الذي أصبح أهم متن من الكتب الكلامية ؟ وكان عليك من الأول أن
تقول : بأن الصحابة كذا فعلوا ، ونحن كذا نقول ، وإنا على آثارهم
مقتدون ، وكذلك يفعلون .
وإنا لله وإنا إليه راجعون ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ،
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين . ل
الدليل العقلي على إمامة علي ( ع ) — صفحة 55
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٥٥