ووجدنا أن الاسطقس ليس هو الكيفية ، ولا الجسم المختلط ، الممزوج ، « [ 1 ] » فقد بقي أن يكون الاسطقس إنما هو الجسم الذي هو مفرد ، غير ممتزج ، ولا مختلط ، لكنه في كيفياته بسيط . « [ 3 ] »
فقد رجعنا من الرأس إلى النار ، والماء ، والأرض ، والهواء . إذ كنا إنما نجد أولا الحرارة التي هي في الغاية ، والبرودة ، واليبوسة ، والرطوبة فيها .
وأما خوف من خاف أن يقر بأن هذه هي الاستقصات من قبل أنا ليس « [ 7 ] » نخرج من البدن شيئا منها ، ولا نورد على البدن شيئا منها ، فغاية الجهل .
وذلك أنا إذا أوردنا على البدن ما كان حدوثه عن الاستقصات ، فقد أوردنا عليه لا محالة الاسطقسات أنفسها .
فإن قالوا : إنكم في تلك الحال ليس توردونها على البدن خالصة ، ولا مفردة ، قلنا لهم : فبئس ما قلتم : إنكم / ليس تخرجون من البدن شيئا منها ، ولا توردون « [ 12 ] » على البدن منها شيئا . وذلك أنه لم يكن ينبغي لكم أن تطلقوا قولكم هذا الإطلاق ، لكنه إنما كان ينبغي لكم أن تقولوا : إنكم ليس توردون على البدن شيئا من الاستقصات مفردا ، ولا غير مختلط ، ولا على حدته .
على أن هذا أيضا شئ لا يحصل لهم منه شئ ، ولا ينتج لهم شيئا . وذلك
هامش
( [ 1 ] ) ووجدنا : وقد وجدنا د
( [ 3 ] ) كيفياته : كيفيته د
( [ 7 ] ) هي : سقطت من د / / أنا ليس : انه لسنا د
( [ 12 ] ) فبئس : بئس د / / شيئا منها : منها شيئا د