تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
وقد ينتج مما بين هذه المقدمة وبين المقدمة الأخرى التي وضعها على طريق التسليم أن الاسطقس ليس هو واحدا حتى يصير القول كله مؤلفا على هذا المقال : إن كان الإنسان - وهو شئ واحد - يألم ، فإن طريق شفائه تصير « [ 3 ] » طريقا واحدة . وليس طريق شفائه بطريق واحدة ، فليس إذا / الإنسان - وهو « [ 4 ] » شئ واحد - يألم . فليست بنا بعد هذا حاجة إلى البحث عما قاله بقراط في أول كتابه ، ولا « [ 6 ] » إلى أن نتأوله بخلاف ما تأولناه في هذا الموضع . إذ قد علمنا مقالة الرجل كلها ، ووقفنا عليها وقوفا بينا « 1 » . لكن إذا وجدناه يقول هذا القول : أما من قد اعتاد أن يسمع من الكلام في طبيعة الإنسان شيئا خارجا مما يليق « [ 10 ] » من الكلام فيها بالطب ، فليس يوافقه سماع هذا الكلام . وذلك أنى لا أقول إن الإنسان في جملته من هواء ، ولا من نار ، ولا من ماء ، ولا من أرض ، ولا من « [ 12 ] »
هامش
( [ 3 ] ) واحد : واحدا د ، م ( [ 4 ] ) بطريق واحدة : طريقا واحدا د ( [ 6 ] ) بقراط : ابقراط د ( [ 10 ] ) أما : واما د ( [ 12 ] ) من ماء ولا من أرض : من أرض ولا من ماء د ( 1 ) أبقراط ، طبيعة الإنسان ، 1 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 2 :