غيرهم من سائر جميع القدماء « 1 » .
فأما أرسطوطاليس فجعل قوله في الاسطقسات في كتابه في السماء والعالم ، وفي كتابه في الكون والفساد « 2 » .
فأما خروسيس فجعل كلامه في الاسطقسات في كتابه في الجوهر . « [ 4 ] »
ولم يعنون واحد من هذين كتابه في الاسطقسات . وليس ينبغي أن نقصد لطلب اسم الكتاب ، لكن إنما ينبغي أن يكون قصدنا البحث عن معنى الكلام « [ 6 ] » فيه .
فإن إنسانا لو عنون هذا الكتاب الذي نحن فيه « في الطبيعة » ، أو « في الكون والفساد » ، أو « في الجوهر » ، لما كان بين ذلك فرق .
لكنه لما كان من عادة أهل دهرنا / كلهم ، إلا الشاذ ، أن يعنونوا مثل
هامش
( [ 4 ] ) خروسيس : خروسين م
( [ 6 ] ) لطلب : كطلب م
( 1 ) جالينوس ، 1 ، 9 ، طبعة كين ، 1 ، ص 487 :
( 2 ) ترجم أحمد لطفى السيد كتاب عن السماء من الفرنسية ص 268 - 313 ، وكتاب الكون والفساد ، ص 314 - 338 .
انظر : يوسف كرم ، تاريخ الفلسفة اليونانية ، ص 147 - 152 ؛ ابن رشد : تلخيص كتاب النفس ، تحقيق الأهوانى ، ص 5 .