فقط بعضها في بعض ، كما رأى أرسطوطاليس « 1 » . أو بتفرد جواهرها الجسمانية « [ 1 ] » بعضها في بعض ، ومداخلة بعضها لبعض ، فليس ذلك مما لا بد للأطباء من علمه . ولذلك لم يحكم بقراط في ذلك بشئ ، لكنه اكتفى بأن قال :
إن الاسطقسات يمازج بعضها بعضا / بكليتها .
إذ كان هذا هو القول الذي يحتاج إليه في علم المزاج الذي من رأيي بعد هذا أن « [ 5 ] » أكتب فيه كتابا « 2 » . وفي علم أمر الأدوية . وسأصف أيضا في كتاب حيلة البرء المدرك في علم ذلك بقول أبلغ . « [ 7 ] »
فأما الآن فقد يكتفى في هذا القول الذي نحن فيه بأن أقول :
هامش
( [ 1 ] ) ارسطوطاليس . أرسطاطاليس د
( [ 5 ] ) هذا القول : القول هو د
( [ 7 ] ) المدرك : الدرك م
( 1 ) هناك تعليق في هامش إلى اليمين في مخطوط مدريد هذا نصه : بين أرسطو أنه لا يداخل جسم جسما البتة . وجالينوس بقول إن حاجة الأطباء إنما هي أن يعرفوا أن الكيفيات تتمازج ، فيحدث من تمازجها مزاج ، ومن الجواهر .
( 2 ) انظر :
وقد نقله حنين إلى العربية . وهذه الترجمة محفوظة في مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 من 215 أإلى 298 أ .
كما شرحه حنين . وهذا الشرح محفوظ في مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، من 176 ب 1 إلى 208 أ 26 .