وبيدي حربة فأعترض بها من شهد الموسم يمينا وشمالا ، وإنه
وقف على باب مسجد النبي وقال : ما فيه إلا كافر ، وذكر أنه كان لا
يصلي ، وأنه كان يرتكب جملة من الكبائر .
وقد نص كثير من أئمة القوم على أنه كان كذابا ، فقد كذب على
سيده عبد الله بن عباس حتى أوثقه علي بن عبد الله بن عباس على
باب كنيف الدار ، فقيل له : أتفعلون هذا بمولاكم ؟ قال : إن هذا
يكذب على أبي .
وعن سعيد بن المسيب أنه قال لمولاه : يا برد إياك أن تكذب
علي كما يكذب عكرمة على ابن عباس .
وعن القاسم بن محمد بن أبي بكر الذي هو من فقهاء المدينة
المنورة : إن عكرمة كذاب .
وعن ابن سيرين : كذاب .
وعن مالك بن أنس : كذاب .
وعن يحيى بن معين : كذاب .
وعن ابن ذويب : كان غير ثقة .
وحرم مالك الرواية عن عكرمة .
وقال محمد بن سعد صاحب الطبقات : ليس يحتج بحديثه .
هذه الكلمات بترجمة عكرمة نقلتها : من كتاب الطبقات لابن
آية التطهير — صفحة 17
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٧