الاعلان عن موقفه من أبي حنيفة .
كما أن البدء برواية حديث " النيات " ( 1 ) يؤكد ذلك ، لأن الأحناف
يشكلون على هذا الحديث وشموليته في أحكام العبادات
والمعاملات ( 2 ) !
وقد كرر البخاري ذلك الحديث سبع مرات ( 3 ) ، ليؤكد نافذيته في
المعاملات والنكاح وحتى في الطلاق .
هناك مسألة هامة في هذا الموضوع ، وهي كتاب الحيل الذي لم
يكتب فيه أي من محدثي أهل السنة .
هامش
( 1 ) " إنما الأعمال بالنيات " .
( 2 ) قال فخر الإسلام البزدوي الحنفي في " كشف الأسرار " من كتب الأصولية
للأحناف : أما قوله ( عليه السلام ) : " الأعمال بالنيات . . . " فمن القسم الرابع ( أي : ظني الثبوت
والدلالة كأخبار الآحاد التي مفهومها ظني ) .
وقال أبو جعفر الطبري : " حديث الأعمال بالنيات . . . " على طريقة بعض الناس
مردود ، لكونه فردا ، لا يروي عن عمر إلا علقمة ، ولا عن علقمة إلا من رواية محمد
بن إبراهيم . . . كشف الأسرار 1 : 84 .
( 3 ) 1 - افتتاح الكتاب .
2 - كتاب الإيمان .
3 - كتاب العتق .
4 - كتاب مناقب الأنصار .
5 - كتاب النكاح .
6 - كتاب الأيمان والنذور .
7 - كتاب الحيل .