تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
67 - باب النهي عن الكلام والجدال والمراء في الله عز وجل 1 - أبي رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : تكلموا في خلق الله ولا تكلموا في الله 1 ) فإن الكلام في الله لا يزيد إلا تحيرا . 2 - وبهذا الاسناد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : تكلموا في كل شئ ولا تكلموا في الله . 3 - وبهذا الاسناد ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن ضريس الكناسي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : اذكروا من عظمة الله ما شئتم ولا تذكروا ذاته فإنكم لا تذكرون منه شيئا إلا وهو أعظم منه .
شرح
واعلم أن ما ذكرناه في حل هذا الحديث وما قبله إنما هو على سبيل الاحتمال بما أدى إليه النظر الكليل والفهم العليل ( 1 ) . باب النهي عن الكلام والجدال في الله عز وجل 1 ) وخلق الله يشمل صفات الافعال ، كالإرادة وما مر فيها من الكلام والمناظرة . وقوله ( لا تكلموا في الله ) لعل المراد منه الكلام في كنه الذات ، مثلا كونها
هامش
( 1 ) وراجع حول تفسير الحديث إلى بحار الأنوار 10 : 8 33 - 341 .