67 - باب النهي عن الكلام والجدال والمراء
في الله عز وجل
1 - أبي رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا أحمد بن محمد
ابن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي بصير ،
قال : قال أبو جعفر عليه السلام : تكلموا في خلق الله ولا تكلموا في الله 1 ) فإن
الكلام في الله لا يزيد إلا تحيرا .
2 - وبهذا الاسناد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن
أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : تكلموا في كل شئ ولا تكلموا
في الله .
3 - وبهذا الاسناد ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن
ضريس الكناسي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : اذكروا من عظمة الله ما شئتم
ولا تذكروا ذاته فإنكم لا تذكرون منه شيئا إلا وهو أعظم منه .
شرح
واعلم أن ما ذكرناه في حل هذا الحديث وما قبله إنما هو على سبيل
الاحتمال بما أدى إليه النظر الكليل والفهم العليل ( 1 ) .
باب النهي عن الكلام والجدال في الله عز وجل
1 ) وخلق الله يشمل صفات الافعال ، كالإرادة وما مر فيها من الكلام
والمناظرة .
وقوله ( لا تكلموا في الله ) لعل المراد منه الكلام في كنه الذات ، مثلا كونها
هامش
( 1 ) وراجع حول تفسير الحديث إلى بحار الأنوار 10 : 8 33 - 341 .