ابن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن صفوان بن يحيى ، عمن
حدثه ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن بسم الله الرحمن الرحيم فقال :
الباء بهاء الله ، والسين سناء الله ، والميم ملك الله ، قال : قلت : الله ؟ قال : الألف
آلاء الله على خلقه من النعيم بولايتنا ، واللام إلزام الله خلقه ولايتنا ، قلت :
فالهاء ؟ قال : هوان لمن خالف محمدا وآل محمد صلوات الله عليهم ، قال :
قلت : الرحمن ؟ قال : بجميع العالم ، قلت : الرحيم ؟ قال : بالمؤمنين خاصة .
4 - حدثنا أبي رحمه الله ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن سلمة بن الخطاب ،
عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي الحسن موسى
ابن جعفر عليهما السلام ، قال : سألته عن معنى الله ، قال : استولى على ما دق وجل 1 ) .
5 - حدثنا محمد بن القاسم الجرجاني المفسر رحمه الله قال : حدثنا أبو
يعقوب يوسف بن محمد بن زياد ، وأبو الحسن علي بن محمد بن سيار
وكانا من الشيعة الإمامية عن أبويهما عن الحسن بن علي بن محمد عليهم السلام
في قول الله عز وجل : " بسم الله الرحمن الرحيم " ؟ فقال : الله هو الذي
يتأله إليه عند الحوائج والشدائد كل مخلوق عند انقطاع الرجاء من كل
من هو دونه ، وتقطع الأسباب من جميع ما سواه ، يقول : بسم الله أي
أستعين على أموري كلها بالله الذي لا تحق العبادة إلا له ، المغيث إذا
شرح
والمجد : الشرف والكمال .
1 ) هذا تعريف له باللازم ، وذلك أن الذات المستجمعة جميع صفات الكمال
يلزمها الاستيلاء والقدرة على ما عداها . ويجوز أن تكون إشارة إلى قوله تعالى
الرحمن على العرش استوى ( 1 ) فان ما دق وجل داخلان تحته ، فيكون
هامش
( 1 ) طه : 5 .