تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
7 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا الحسن بن علي السكري قال : حدثنا محمد بن زكريا ، عن جعفر بن محمد بن عمارة ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين عليهم السلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن للجسم ستة أحوال : الصحة والمرض والموت والحياة والنوم واليقظة ، وكذلك الروح فحياتها علمها ، وموتها جهلها ، ومرضها شكها ، وصحتها يقينها ، ونومها غفلتها ، ويقظتها حفظها . ومن الدليل على أن الأجسام محدثة أن الأجسام لا تخلو من أن تكون مجتمعة أو مفترقة ، ومتحركة أو ساكنة ، والاجتماع والافتراق والحركة والسكون محدثة ، فعلمنا أن الجسم محدث لحدوث ما لا ينفك منه ولا يتقدمه 1 ) . فإن قال قائل : ولم قلتم : إن الاجتماع والافتراق معنيان 2 ) وكذلك الحركة والسكون حتى زعمتم أن الجسم لا يخلو منهما ؟ قيل له : الدليل
شرح
التغير عليها يكفي في حدوثها بنحو ما مر من التقرير ( 1 ) . 1 ) أي لحدوث ما لا ينفك عنه الجسم ولا يتقدم عليه الجسم ، لأنه لا يتقدم على الحركة والسكون والاجتماع والافتراق ، بل إذا وجد يكون مقارنا للاتصاف بواحد منها . 2 ) يعني لم قلتم : إن الاجتماع والافتراق ونحوهما من المعاني الحقيقية الموجودة حتى يكون مقارنة الجسم لها ، واتصافه بها موجبا لحدوثه ، لجواز أن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 3 : 49 .
نور البراهين — صفحة 137 | السيد نعمة الله الجزائري / السيد مهدي الرجائي