النافع 1 ) ، وأما الطاء فالطاهر المطهر ، وأما الظاء فالظاهر المظهر لآياته ،
وأما العين فعالم بعباده ، وأما الغين فغياث المستغيثين من جميع خلقه ،
وأما الفاء ففالق الحب والنوى ، وأما القاف فقادر على جميع خلقه ، وأما
الكاف فالكافي الذي لم يكن له كفوا أحد ولم يلد ولم يولد ، وأما اللام
فلطيف بعباده ، وأما الميم فمالك الملك ، وأما النون فنور السماوات من نور
عرشه ، وأما الواو فواحد أحد صمد لم يلد ولم يولد ، وأما الهاء فهاد لخلقه ،
وأما اللام ألف فلا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأما الياء فيد الله باسطة
على خلقه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : هذا هو القول الذي رضي الله عز وجل
لنفسه من جميع خلقه ، فأسلم اليهودي .
33 - باب تفسير حروف الجمل
1 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه ، قال : حدثنا أحمد بن
محمد الهمداني مولى بني هاشم ، قال : حدثنا جعفر بن عبد الله بن جعفر بن
عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : حدثنا كثير بن
عياش القطان ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر ، عن أبي جعفر محمد بن
علي الباقر عليهم السلام ، قال : لما ولد عيسى بن مريم عليه السلام كان ابن يوم
شرح
1 ) ذكر النافع كما قيل : إما على سبيل الاستطراد ، أو إشارة إلى أن ( 1 ) ضرره
تعالى نفع ، لأنه خير محض ، ويجوز أن يكون موضوعا لهما . وكذا الواو يجوز أن
يكون موضوعا للواحد ، وذكر ما بعده لبيان أن واحديته تعالى تستلزم تلك
هامش
( 1 ) في س : أو لبيان أن .