تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
ثم قال الباقر عليه السلام : الحمد لله الذي من علينا ووفقنا لعبادته ، الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، وجنبنا عبادة الأوثان ، حمدا سرمدا وشكرا واصبا 1 ) ، وقوله عز وجل : ( لم يلد ولم يولد ) يقول لم عز وجل فيكون له ولد يرثه ولم يولد فيكون له والد يشركه في ربوبيته وملكه ( ولم يكن له كفوا أحد ) فيعاونه في سلطانه 2 ) . 7 - حدثنا أبي رحمه الله ، قال : حدثني سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد ابن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن الربيع بن مسلم ، قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام وسئل عن الصمد فقال : الصمد الذي لا جوف له . 8 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن علي بن إسماعيل ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي أيوب ،
شرح
وذلك أن جماعة من فقراء المسلمين كانوا يخبرون اليهود أخبار المسلمين يتواصلون إليهم بذلك ، فيصيبون من ثمارهم ، فنهى الله تعالى عن ذلك . وقيل : أراد جميع الكفار ، أي : لا تتخذوا كافرا من الكفار أولياء ، ثم وصف الكفار فقال ( قد يئسوا من الآخرة ) ، أي : من ثوابها كما يئسوا من إحياء أهل القبور ( 1 ) 1 ) أي : دائما . 2 ) وفي كثير من النسخ ( فيعازه ) أي : يغالبه ، ومنه ( وعزني في الخطاب ) ( 2 )
هامش
( 1 ) مجمع البيان 5 : 276 . ( 2 ) سورة ص : 23 .
نور البراهين — صفحة 241 | السيد نعمة الله الجزائري / السيد مهدي الرجائي