وختم معاوية منكراته هذه بسم الحسن الزكي . تمهيدا لسلطان سكيره
المتهتك فكانت منه تلك الفظائع والفجائع في المدينة الطيبة ، وفي مكة
المعظمة ، وفي طف كربلاء ، وفي كل يوم من أيام حياته الموبوءة المملوءة بمحاربة الله
عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله ( 804 ) نعوذ بالله ، ونبرأ إلى الله تعالى منك وممن
ملكك - على علم - رقاب المسلمين ( لقد جئتم شيئا إدا تكاد السماوات يتفطرن
منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا ) ( 805 ) .
هامش
( 804 ) الغدير للأميني ج 11 ، صلح الحسن للشيخ راضي آل ياسين ، مقتل
الحسين للمقرم ط النجف ، شيخ المضيرة أبو هريرة ص 174 - 200 ، مقاتل الطالبيين
لأبي الفرج الأصفهاني ص 73 تحقيق أحمد صقر .
( 805 ) سورة مريم : 89 .