[ المورد ( 82 ) - يوم أغضبها رسول الله صلى الله عليه وآله : ]
وذلك أنها خرجت عن الحشمة معه يومئذ ، فكان مما قالت له : أنت الذي
تزعم أنك نبي الله ! ! ( 627 ) .
أورده الغزالي في آداب النكاح ص 35 من الجزء الثاني من أحياء القلوب
وذكره في الباب 94 من كتابه مكاشفة القلوب ص 237 فراجع .
[ المورد - ( 83 ) - ذمها لعثمان وأمرها بقتله . ]
إن مما لا ريب فيه - لأحد من المؤرخين وأرباب السير والأخبار وأصحاب
المسانيد - ذم عائشة لعثمان ، ونبزها إياه ، وأمرها بقتله ، وقد تظافرت الروايات
عنها بكل ذلك ، مرسلة به إرسال المسلمات ، ومسندة إليها السنن التي لا ريب
فيها ( 628 ) .
هامش
( 627 ) سبيل النجاة تحت رقم ( 794 ) .
( 628 ) ذم عايشة لعثمان :
راجع : أحاديث أم المؤمنين عائشة للعسكري ق 1 / 58 و 103 - 111 ، تاريخ
اليعقوبي ج 2 / 152 ط الغري ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 2 / 77 و 486 ط
1 وج 6 / 215 - 216 بتحقيق أبو الفضل وج 2 / 408 ط دار مكتبة الحياة ، الاستيعاب
بهامش الإصابة ج 2 / 192 ، تذكرة الخواص ص 61 و 64 ، تاريخ الطبري ج 4 / 407
و 459 و 465 ، الكامل لابن الأثير ج 3 / 206 ، تاج العروس ج 8 / 141 ، لسان العرب
ج 14 / 193 ، الإمامة والسياسة ج 1 / 43 و 46 و 57 ، العقد الفريد ج 4 / 295 - 306
ط لجنة التأليف وج 2 / 267 و 272 ط آخر ، الغدير ج 9 / 77 وما بعدها ، الطبقات
لابن سعد ج 5 / 25 ط لندن وج 5 / 36 ط بيروت ، أنساب الأشراف للبلاذري ج 5 / 70
و 75 و 91 ، تاريخ أبي الفداء ج 1 / 172 .