[ المورد - ( 67 ) - يوم النجوى : ]
وقد فات الخير يومئذ جميع الناس حاشا عليا عليه السلام فإنه الفائز بخيرها
لا يشاركه فيه فاروق ولا صديق ولا غيرهما من سائر البشر . وإليك آيتها فتدبرها
ولا تكن ممن عناهم الله بقوله تعالى : أم على قلوب أقفالها . والآية في سورة
المجادلة وهي قوله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا
بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر ) فلم يعمل بها سوى علي بإجماع
هذه الأمة ، كما تراه في تفسير الآية من كل من كشاف الزمخشري ، والتفسير
الكبير للطبري ، والتفسير العظيم للثعلبي ، ومفاتيح الغيب للرازي ، وسائر
التفاسير .
ودونك من الصحاح ما أخرجه الحاكم في تفسير الآية ص 842 من الجزء
الثاني من صحيحة المستدرك عن علي عليه السلام قال : إن في كتاب الله لآية
ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي ، آية النجوى ، كان عندي
النص والإجتهاد — صفحة 371
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص٣٧١